ابن حمدون

471

التذكرة الحمدونية

يركع ؛ إن ابن الزبير كان إذا دخل في الصلاة خرج من كلّ شيء إليها ، ولقد كان يركع ويسجد كأنه ثوب مطروح . « 1181 » - أجارت أمّ هانىء بنت أبي طالب الحارث بن هشام يوم الفتح ، فدخل عليها عليّ عليه السلام فأخذ السيف ليقتله ، فوثبت فقبضت على يده ، فلم يقدر أن يرفع قدميه من الأرض ، وجعل يتفلت منها ولا يقدر ، فدخل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فنظر إليها فتبسّم وقال : قد أجرنا من أجرت ، ولا تغضبي عليا فإن اللَّه يغضب لغضبه ، وقال : يا علي أغلبتك امرأة ؟ فقال : يا رسول اللَّه ما قدرت أن أرفع قدمي من الأرض ، فضحك النبي عليه السلام وقال : لو أنّ أبا طالب ولد الناس لكانوا شجعانا . « 1182 » - لما قتل المأمون ابن عائشة قال : [ من الطويل ] أنا النار في أحجارها مستكنّة متى ما يهجها قادح تتضرّم « 1183 » - رأى حكيم مدينة حصينة بسور محكم فقال : هذا موضع النساء لا موضع الرجال . « 1184 » - وقال المنذر بن ماء السماء : حصون العرب الخيل والسلاح ؛ وقال الشاعر : [ من الطويل ] أرى الناس يبنون الحصون وإنّما بقيّة آجال الرجال حصونها

--> « 1181 » قارن بمغازي الواقدي : 829 والسيرة 2 : 411 وانظر شرح النهج 10 : 78 وربيع الأبرار 1 : 869 . « 1182 » ربيع الأبرار 1 : 176 . « 1183 » البصائر 1 : 92 ( 1 رقم : 236 ) ونثر الدر 7 : 17 ( رقم : 40 ) وربيع الأبرار 1 : 330 وقارن بما في منتخب صوان الحكمة : 256 . « 1184 » قول المنذر في الايجاز والاعجاز : 15 ؛ والبيت في ربيع الأبرار 1 : 330 .